الرئيسية أقلام حرة في مدينة الأنوار الرئيس، يسبح ضد التيار والحمامة تغرد خارج السرب

في مدينة الأنوار الرئيس، يسبح ضد التيار والحمامة تغرد خارج السرب

25 أغسطس 2021 - 6:54
مشاركة

اعداد حسن بوسرحان..

من الرباط : بقلم عبد المجيد بن زرزور

ضدا على كل الإشارات التي يطلقها المجتمع السياسي والمدني والإقتصادي تلميحا وتصريحا في اتجاه المستقبل وذلك باعتماد نخب جديدة وشابة تملك القدرة على التفاعل مع المغرب الحديث خاصة ما ينتظره المغاربة من النموذج التنموي الجديد ، اختار السيد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ومن يدور في فلكه ويسبح بحمده ويصلي إلى قبلته أن يسبح ضد التيار وهو يستعين برجالات الزمن البائد إن لم نقل برموز الفساد في حقبة المرحوم إدريس البصري الذي يؤكد الجميع أن مرحلته كانت مطبوعة بانتهاكات حقوق الإنسان سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وثقافيا .
ان السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح أمام استغراب الجميع : هل أفلس السيد الرئيس الحزب وحمامته على مستوى العنصر البشري الشاب والمثقف والطموح حتى يستعين بالشيخ في الإستحقاقات القادمة الذي انتهت صلاحته السياسية برحيل المرحوم وزير الداخلية ، بل يتذكر القاصي والداني أنه حين كان عمدة للرباط عاث فسادا في الجماعة دون حسيب أو رقيب لقربه من السلطة حيث أغرق جماعة الرباط بالموظفين الأشباح إرضاءا لنزواته الإنتخابية التي تؤدي العاصمة ثمنها اليوم باهضا إذ أن الجماعة بها أزيد من 4800 موظف أكثر من نصفهم من الأشباح ويشكلون بشكل او بآخر عبءا ثقيلا على ميزانية الجماعة وهو ركن من أركان معيقات التنمية أمام الأداء الجماعي للعاصمة .
إن مدينة الأنوار لا يمكن أن تشعل أضواءها أمام هذا السلوك الغير المفهوم والمخل بكل النداءات الداعية إلى تجديد النخب الحزبية وإعطاء الفرصة للطاقات الشابة كما أعلنها غير ما مرة في خطب رسمية صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بل أن ما أقدم عليه حزب الحمامة بالرباط هو العودة بالعاصمة إلى الوراء مما يؤكد ان القيادات في حزب التجمع وفي مقدمتها السيد الرئيس يسبحون ضد التيار المؤدي إلى الحداثة والتقدم وتطوير مدننا وعلى رأسها عاصمة المملكة التي تستحق أن ينتذب لها المسؤولون الحزبيون خيرة من خريجي المدارس الحزبية المشبعة بالسياسة القائمة على إستشراف المستقبل بأمل واعد .
هل تعلم يا سيادة رئيس التجمع للأحرار أن السيد رئيس الجماعة سابقا، يقضي أغلب أوقاته خارج المغرب في ضرب سافر لكل مبادئ سياسة القرب وهل تدرك ان العودة إلى الماضي عبر بوابة الرئيس سابق لمقاطعة الرباط، هو إحياء لمرحلة تتطلع ساكنة الرباط إلى محوها من الذاكرة وهي تتطلع إلى غد أفضل يتلاءم مع المشاريع الجديدة للعاصمة كمدينة للأنوار وعاصمة المغرب الثقافية وبسواعد شابة وخلاقة .

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً