الرئيسية سلايدر برقيات التهاني تتقاطر على الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش

برقيات التهاني تتقاطر على الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش

30 يوليو 2020 - 10:44
مشاركة

توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من عاهل المملكة الإسبانية الملك فيليبي السادس، وذلك بمناسبة الذكرى الواحدة والعشرين لتربع جلالة الملك على عرش أسلافه المنعمين.

وعبر الملك فيليبي السادس، في هذه البرقية، باسمه الخاص وباسم الحكومة والشعب الإسبانيين، عن متمنياته الصادقة لجلالة الملك.

وأضاف العاهل الإسباني “من خلال الصداقة التي تجمعنا على الدوام والمودة الأخوية والعميقة التي نكنها لجلالتكم، أجدد الإعراب عن أطيب المتمنيات بالرفاه لجلالتكم وللأسرة الملكية الشريفة، وبالسلم والازدهار للشعب المغربي الصديق”.

كما توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من السيد عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وذلك بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لتربع جلالة الملك على عرش أسلافه المنعمين.

وأعرب الرئيس السيسي، في هذه البرقية، عن متمنياته لجلالة الملك بموفور الصحة والسعادة، وللشعب المغربي الشقيق مزيدا من التقدم والرقي في ظل قيادة جلالته الحكيمة. ومما جاء في برقية الرئيس المصري، بهذه المناسبة، “إنه ليسعدني بمناسبة اعتلائكم عرش المملكة المغربية الشقيقة، أن أتقدم إلى جلالتكم وإلى الشعب المغربي الشقيق بخالص التهاني القلبية”.

وأضاف الرئيس السيسي “وأغتنم هذه المناسبة الطيبة لكي أعرب عن تقديرنا البالغ لعلاقات الأخوة والتعاون التي تجمع بلدينا الشقيقين. وأؤكد على تطلعنا المستمر لتعزيز تلك العلاقات والارتقاء بها في جميع المجالات بما يحقق المصالح المتبادلة لشعبينا الشقيقين ولأمتينا العربية والإسلامية”.

و توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة اخرى  من رئيس فيدرالية روسيا السيد فلاديمير بوتين، وذلك بمناسبة الذكرى الواحدة والعشرين لاعتلاء جلالته عرش أسلافه المنعمين.

وأعرب الرئيس الروسي، في هذه البرقية، لجلالة الملك عن أحر تهانئه وصادق متمنياته لجلالة الملك بالصحة والتوفيق ، وللشعب المغربي بالرفاه والازدهار .

وأكد الرئيس الروسي أن العلاقات الروسية- المغربية تكتسي طابعا وديا و “أن بلدينا يقيمان الحوار السياسي البناء والتعاون الذي يعود بالنفع على كليهما في مختلف المجالات”.

وأعرب الرئيس الروسي عن يقينه بأن تطوير العلاقات الثنائية يستجيب تماما لمصالح شعبينا ويساهم في تعزيز الامن والاستقرار بحوض المتوسط وبمنطقة الشرق الاوسط وافريقيا.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً