الرئيسية سلايدر التوافق التكنولوجيا مع الدراسة عن بعد

التوافق التكنولوجيا مع الدراسة عن بعد

22 يونيو 2020 - 10:11
مشاركة

إعداد حسن بوسرحان
تحرير :محمد قاصد

لا يتسنا لنا الا التنويه والشكر الجليل لهاته التلة من الاساتذة اللذين يرفعون علم الامل في اذهان الطلبة الجامعيين. و بدعمهم النفسي، والمعنوي والتربوي عن بعد، برهنو على الاهمية البالغة لرجال و نساء التعليم.
قاصيد: في خضم هده الضروف COFID19. اساتدة كلية الحقوق.عين الشق بالدار البيضاء.في خدمة الطلبة من اجل الاستمرارية. كما لا يتسنا لنا الا ان نوجه كل الامتنان والتقدير والاحترام لكافة الفعاليات والاطر الساهرة على التدريس عن بعد.
قاصيد: اتار انتباهى فيديو عبر قنات اليوتوب، يجتمع فيه ثلة من الاساتذة الغيورين على احاسيس و مشاعر طلبتهم؛ في كبسولة توعوية؛، حماسية؛ كانهم يتوجهون لفلدات اكبادهم، و يتمنون لهم ان لا يستسلمو.

قاصيد: بالفعل، جامعة الحسن التاني و اطرهاالادارية و التربوية ابانو عن مجهودات جد قيمة ،تشرف ببلادنا ، و تظهر مدى اهمية التعليم و الزامية اعطاء هذا القطاع حقه.
قاصيد: فنقف وقفة اجلال لرجل التعليم الغيور على مستقبل طلبته و وطنه!
قاصيد: لا يتسنا لنا الا التنويه والشكر الجليل لهاته التلة من الاساتذة اللذين يرفعون علم الامل في اذهان الطلبة الجامعيين. و بدعمهم النفسي، والمعنوي والتربوي عن بعد، برهنو على الاهمية البالغة لرجال و نساء التعليم.
قاصيد: الدكاترة الاجلاء: الدليمي سمية، الدباغ سليمة، باسيدى حسن، العريف فاطمة الزهراء؛ ياسمينة بناني بنيس؛ و محسن ايت الشيخ هم 6 اساتذة عبر كبسولة في اليوتوب ، هزت مشاعرنا، بمؤازرتهم و كلماتهم التي تتكلم بلغة واحدة: لغة الامل لغد افضل.

قاصيد: الابتسامة على محياهم في رسالتهم عبر الفيديو باليوتوب، تبشر نا و تزرع في محيانا الامل من جديد.
قاصيد: انهم السند! بحمايتهم لوجهتنا العلمية و التقافية بقلب انسان واحد، يمتلون اساتدة جامعة الحسن التاني عامة و اساتدة كليية الحقوق -عين الشق -خاصة ، لتفانيهم في خدمة الوطن.
قاصيد: عبرو عن تشجيعهم للطلبة المغاربة؛ باحياء قيم الروح القتالية لكي يتشبتو بدروسهم الى النجاح.
قاصيد: رسالتهم لها دلالية و رمزية سامية! التحصيل العلمي لمواكبة و لاستمرارية التاقلم مع الوضاع الحالية: هي منهجية اساسية للنجاة.عبر الدروس عن بعد التي تشرف كلية الحقوق عين الشق ببتها؛و التي ساهم بها الاساتذة الاجلاء، هناك تلبية لنداء سامي: توحيد الرؤى لمغرب الغد.

قاصيد: 6 اساتذة جامعيون ابهروا مسمعي و تمنيت، لوهلة، غدا افضل.
قاصيد: و بهدا المقال لا يسعنا الا ان نقف لنهنءرؤاسة جامعة الحسن التاني، و عميد كلية الحقوق عبد اللطيف كومات ، و الاساتدة الباحتين الاجلاء على مجهوداتهم الجبارة و القيمة لاستمرارية التدريس عن بعد.

بالفعل، فتحت بوابة الكترونية للطلبة و تمت التعباة الشاملة لتوفير الدروس و المحاضرات بشكل كلي و شامل.
لن ننسى جنود الخفاء من اطر ادارية و تربوية الدين يسعون جاهدين من اجل هدا الصدد.


وبالاخير؛ شكري و امتناني لكم اساتدتنا و محراب المعرفة، انتم القدوة و لاطفالنا و طلبتنا المشعل لبناء مغرب الغد.
شكرا لكم استادة سمية الدليمي؛باسيدي سليمة الدباغ؛ ياسمينة بناني بنيس؛ العريف فاطمة الزهراء؛ و محسن ايت الشيخ .هنيءا لنا بكم ، فانتم رمز الوفاء والعطاء و بكم نرتقي و نتمنى النجاح لكل طلبتنا الاعزاء
قاصيد: في خضم الدراسة عن بعد ،دابت وزارة التربية الوطنية والبحث العلمي وتكوين الاطرالدراسة عن بعد بتشخيص التكنولوجيا الحديثة كاسلوب التواصل وصلة وتقى بين الاساتدة والطلبة،هده وسيلة حية في التلقين المعرفي والاخد والعطاء ومواكبة العصر بالسمعي البصري، بالاستمرارية وعدم التوقف انها وسيلة ناجحة ماءة بالمئة. اعطت اكلها البيداغوجي كمنهجية الاتصال الموازي في فترة الحجر الصحي ،كما وفقت مجمل الاطر بوزارة التعليم عن بعد لاعطاء ما هو مطلوب بصلة الوصل عبر قنوات الاداعة للمملكة المغربية،هذا نمودج توعوي يأخد بعين الاعتبار كدراسة مستحبة في مثل هده الضروف المؤثرة.

انها بالفعل مجهودات ملموسة من طرف الاساتدة الاجلاء لاعطاء ما تزخر به الدروس الحيوية لانتعاش طالبي العلم والمعرفة. كاسلوب حضاري يتعايش مع روح العصر واواصر التواصل وكذالك بإحياء الثقافة في صورة وصوت عبر الشاشة والاذاعة..انه نمط تجاوب معه الكثيرين كمنهجية تدريس عن بعد مرحبين بهذه الإلتفاتة الناجعة بالاستحسان لما يأخدونه من دروس نستنتج منها عبق ما يأخدون من فكر ومعرفة،ثم لا ننسى الأطر المواضبة التي اعطت ماهو منشودا للمستقبل ومسايرة السنة الدراسية بكفاءة عالية تستحق التنويه والشكر ولما التكريم؟
إنها بشرى في عهد الجاءحة ومبادرة طيبة لإعطاء نموذج نحو تعليم متقدم .تعمل التكنولوجيا في تجديد وابتكار معطياتها داخل التعليم بالمستوى الذي يضاهي به باقي الشعوب
هنا نقف إجلالا لكل رجال ونساءوجنود الخفاء كأسرة واحدة في العطاء والجودة

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً