الرئيسية أخبار الجالية شهادات حية لمغربيات مقيمات بالمهجر في ظل الجائحة التي اجتاحت العالم

شهادات حية لمغربيات مقيمات بالمهجر في ظل الجائحة التي اجتاحت العالم

8 مايو 2020 - 17:20
مشاركة

ذ/حسن أيت علي
الإعلامي_حسن_أيت_علي

هدى بناني


البداية، من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تقطن هدى بناني الملقبة بالعديد من الألقاب والمتشبعة بالروح الوطنية وقيم التعايش والتكافل والتضامن الاجتماعي.
هدى بناني تتحدث قائلة أن التلاحم السائد بين مغاربة المهجر، و أواصر المحبة والإخاء، والولاء للوطن، دليل عن المبادرات الإنسانية المتمثلة في المساعدات الطبية والاجتماعية للفئات الفقيرة والهشة في بلدي الأم المغرب كما في بلدي الروحي و.م.أ، هذه الأخيرة التي لا أنكر فضلها علي.
تضيف هدى بناني قائلة: أنها تقف وقفة إجلال لكل من قدم يد العون والمساندة لكل إنسان وأدخل عليه البسمة ولو بالكلمة الطيبة، وتخص بالذكر الإطارات التي مكنتها من توزيع المساعدات في العديد من المناطق بالمملكة المغربية في دفعتين.
هدى بناني تسترسل قائلة: أننا في المهجر نسير على خطى ملكنا الحبيب دام له النصر والتمكين الذي فضل التضحية بالاقتصاد الوطني على حياة شعبه، حيث حظيت هذه المبادرة بتغطية إعلامية عالمية، مما جعلنا نفتخر أمام العالم أجمع.
وكما هو معلوم أننا نحن مغاربة المهجر، دائما نساند بعضنا البعض وخاصة فاجعة كورونا (Covid 19) التي تتزامن مع شهر العبادة والغفران، إذ نقوم بكل ما في وسعنا لضمان قفة رمضان للكثير من المحتاجين.
كما نقوم بعدة مبادرات إنسانية أخرى من قبيل التكفل بالعمليات الجراحية المستعجلة لبعض المواطنين المحتاجين، ومن خلال هذا المنبر نغتنم الفرصة لتقديم عظيم الشكر والامتنان لكل الأطباء المغاربة الذين تفاعلوا معنا، من خلال إجراء هذه العمليات الجراحية، في ظل هذه الجائحة.
تضيف هدى بناني، أن هناك تنسيق أيضا مع شبابنا بأمريكا وبكندا وفرنسا دون إغفال الدور المهم الذي تقوم به السفارة المغربية والقنصلية المغربية بالولايات المتحدة الأمريكية التي لم تبخل علينا يوما بدعمها المتواصل.
ودعت بناني، المغاربة، مناشدة إياهم، ومحركة فيهم غيرتهم وحبهم للوطن، أن يلتزموا بالحجر الصحي المنزلي لتجنيب بلادنا الأسوأ، – لا قدر الله -، كما حصل في بعض الدول المتقدمة اقتصاديا وطبيا، فالبقاء في المنازل يعتبر الوسيلة الأنجع للوقاية من هذا الوباء، حتى نفسح المجال للطاقم الطبي المدني والعسكري بكل مكوناته، ورجال الأمن والدرك والقوات المساعدة والسلطات بمختلف تلويناتهم، وكذا الصحافيين والإعلاميين، كل من جهته للقيام بدوره الوطني للتغلب على هذا الوباء الفتاك.

رشيدة شلال

تقول الفاعلة الجمعوية رشيدة شلال، إن تفشي فيروس كورونا المستجد بالولايات المتحدة الأمريكية، وخاصة مدينة نيويورك التي تحولت إلى مدينة أشباح، لأنها أصبحت بؤرة لهذا الوباء، وجد العديد من المغاربة أنفسهم وجها لوجه أمام تداعيات هذه الجائحة، مما نتج عنه تظافر الجهود، وانصب الاهتمام الكلي على المقيمين بهذه المدينة الذين تضرروا من تبعات الحجر الصحي، من خلال توزيع بعض المساعدات العينية المتمثلة في المواد الغذائية والأغراض المنزلية الضرورية.
كما انصب الاهتمام أيضا على المغاربة المقيمين، الذين لا يتوفرون على الوثائق التي تخولهم الاستفادة من إعانات الدولة، وكذا أرامل الجائحة، والطلاب المقيمين، والسياح العالقين. إذ تجند لهذا الغرض ثلة من المغاربة الذين يتمتعون بقيم التضامن، للقيام بما يلزم من دعم مادي ومعنوي، وتوفير المأوى لمن لا مأوى له.
وتضيف الفاعلة الجمعوية أن هذه المبادرات الإنسانية لم تقتصر فقط على الولايات المتحدة الأمريكية، بل امتدت لتصل للبلد الأم، المغرب، من خلال إرسال المساعدات عن طريق البعض من أخوتنا بالمغرب المتشبعين أيضا بقيم التكافل والتضامن الاجتماعي لتوزيعها على الفقراء والمحتاجين المتضررين من هذه الجائحة.
الشكر الموصول للسيد القنصل، عبد القادر الجاموسي، قنصل المملكة المغربية بنيويورك ونائبه السيد إدريس القاسمي على المجهودات القيمة تجاه الجالية المغربية بالولايات المتحدة الأمريكية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً