الرئيسية أقلام حرة المغرب ما بعد كورونا

المغرب ما بعد كورونا

20 أبريل 2020 - 7:38
مشاركة

تحرير :عائشة الخريبي (طنجة)
مغرب ما بعد كورونا…
مغرب ما بعد كورونا هو مغرب يهتم بعلمائه. مغرب يهتم بالعنصر البشري بالجانب الثقافي و التكوين العلمي في المجالات الحيوية كالصحة و التعليم و……. لكن قبل هذا كله يجب أن نشير أن الجائحة العالمية ستسبب كساد اقتصادي عالمي و المغرب هو كذلك سيشهد هاته الأزمة الأمر الذي سيجعل نسبة البطالة ترتفع أي معدل الفقر كذلك يرتفع و بالتالي بروز فئات مهمشة أخرى.

هذا الذي يجعلنا نتسائل هل هناك سياسات حكومية متخذة لعلاج هذا الطارئ العالمي . و ماهي السياسة الاقتصادية التي سينهجها المغرب خاصة و أن الرأسمالية أثبتت أنها غير قادرة على مواجهة الأزمات المالية و اقتصاد السوق يقف عاجزا اليوم عن مواجهة الأزمات العالمية . فماهي اذا السياسة الاقتصادية التي يمكن أن تخفف من اثار هاته الجائحة ؟ هل يمكن للمغرب أن يلجأ إلى سياسة التأميم و لو لفترة سنة أو سنتين من أجل النهوض بالاقتصاد الوطني .؟

هل يمكن أن تعود السياسات الإشتراكية و تكون سبيلا للحد من أثار الأزمة المالية العالمية؟
هذا في المجال الاقتصادي و الذي هو ما يمكن من خلاله الحديث عن الجانب الاجتماعي لأن هذا الأخير يتأثر بالأول .
ثم المجال الثالث و هو التعليم , نعم التعليم هذه الرافعة التي من المفروض تقوم بتكوين أطر و تقنيين لمواجهة مثل هاته الكوارث الطبيعية و الأوبئة فهل سيظل التعليم العلمي و التقني حكرا على فئة معينة من الطلاب.. ألم يحن الوقت بعد للتركيز على الجانب العلمي في المناهج التكوينية .
نعم هناك طلاب مهملين لكن هل يمكن للوزارة الوصية أن تقوم بدعم الطلاب و توجيههم نحو الشعب العلمية عوض التوجيه نحو الشعبة الأدبية .
هذا في التعليم دعونا الآن نرتحل الى الثقافة والإعلام فمن خلال ما لاحظناه جميعا أن هناك غياب الوعي الجماعي فمجموعة من الناس قاموا بخرق الحجر الصحي و عدم الامتثال له و لتوصيات وزارتي الصحة و الداخلية الأمر الذي ساهم في انتشار كورونا و هذا يرجع إلى نقطتين الأولى هي غياب ثقافة الوقاية و الاحتراز و الثانية هو غياب التوعية القبلية و هذا يرجع إلى النقص الحاد في البرامج العلمية و الصحية المقدمة في القنوات المغربية الأمر الذي يستدعي من الوزارة المكلفة بهذا القطاع تكثيف هاته البرامج عوض عرض فقرات لا تسمن و لا تغني من جوع فقرات لا تفيد المتلقي و لا ترقى إلى المطلوب .

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً