الرئيسية أقلام حرة تلاقي الإرادة الملكية واستجابة المتبرعين يضع مسؤولية كبرى على الطرف الثالث

تلاقي الإرادة الملكية واستجابة المتبرعين يضع مسؤولية كبرى على الطرف الثالث

23 مارس 2020 - 12:27
مشاركة

الأزمة تقوي الحس الوطني والوطن

الاستاد لحسن مديح
وقف التاريخ على حال شعوب وأمم عاشت أزمات ومصائب بعضها من الطبيعة
كالكوارث، وبعضها من صنع الإنسان كالحروب بأنواعها وأحجامها، وثبت أن الشعوب
تخرج من هذه الأزمات قوية متماسكة منضبطة وعاقلة.
وبلدنا العزيز لن يخرج عن السياق، هذه الهزة ستؤثر إيجابا على مستقبله .
فالأمة هبت موحدة كرجل واحد لمواجهة الوباء، إذ بادر صاحب الجلالة الملك
محمد السادس نصره الله دون انتظار اللجنة واللجينة إلى الإعلان عن إحداث
صندوق خاص لمواجهة آثارالوباء.
وكدليل على تماسك كافة مكونات الوطن استجابت الشخصيات والمؤسسات
الاقتصادية والمالية، وتبرعت بمبالغ تفوق ماكان متوقعا، إنها مبادرة تاريخية تؤكد
أن الرساميل والأموال وطنية ولوكانت فى أيد اصحابها، فهنيئا لهم وهنيئا لنا بهم.
فتلاقي الإرادة الملكية واستجابة المتبرعين يضع مسؤولية كبرى على الطرف الثالث
الذى سيكلف بالتنفيذ وإيصال الأمانة إلى أصحابها من المحتاجين والمعوزين اللذين
لا يضمنون قوت يومهم، وقد عبروا عن احتياجاتهم اليومية المحدودة والمتواضعة.
لاشك أننا سنعيش امتحانا كبيرا، نتمنى صادقين توفير الحاجيات اليومية للفقراء
والمعوزين والطبقة الهشة، لنسترد الثقه وننهض فى شموخ.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً