الرئيسية سلايدر * 10 غشت اليوم الوطني للمهاجر *     

* 10 غشت اليوم الوطني للمهاجر *     

10 أغسطس 2021 - 20:40
مشاركة

اعداد حسن بوسرحان.
حرر بألمانيا يوم : 10/08/2021
بقلم سعاد زكي البصمجي :
رئيسة المنتدى الدولي للتسامح والإبداع الثقافي,
والناطق الرسمي لهيئة مغاربة العالم
             
* إن القرار الملكي هذه السنة فيما يخص: ( صيف 2021 وعملية العبور )
أثلج صدور الكثير من المهاجرين المغاربة وغير وجهتهم ، نظرا لأن عددا من أفراد الجالية المغربية في كل من فرنسا وبلجيكا وألمانيا وهولندا … كانوا قد يئسوا من قضاء عطلتهم الصيفية بالوطن الحبيب ،

* فجميع افراد الجالية المغربية باوروبا ممتنين وشاكرين كثيرا لمولانا الهمام الملك محمد السادس نصره الله ، ولتعليماته السامية في تسهيل عودتهم إلى أرض الوطن، والتمكن من احياء صلة الرحم مع ذاويهم واسرهم و عائلاتهم و الاحتفاء بجميع الاعياد والمناسبات التي تصادف كل سنة بالمغرب الموسم الصيفي:
(عيد الاضحى و عيد الشباب – عيد العرش المجيد -و اليوم الوطني للمهاجر)  رغم الظروف المعاشة حاليا بسبب الوباء وانتشاره بدول العالم.
* يشكل اليوم الوطني للمهاجر، الذي يعكس مدى المساهمات القيمة للجالية المغربية المقيمة بالخارج لفائدة بلدهم الأم، فرصة مثلى للإشادة بهذه الفئة من المواطنين وإبراز دورهم في خدمة دينامية التنمية السوسيو-اقتصادية للمملكة.
ان الاحتفاء باليوم الوطني للمهاجر، الذي أقره صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله سنة 2003، تجسيدا للعناية السامية التي يحظى بها المغاربة المقيمون بالخارج،

هو السعي من أجل مد جسور التواصل مع هذه الفئة من المواطنين المغاربة والبحث عن سبل مساهماتهم في مختلف أوراش التنمية التي تعرفها بلادنا.
بحيث يساهم المهاجر المغربي بكل بلاد العالم  بشكل فعال في تقدم  التنمية داخل الوطن والتطور الاجتماعي والاقتصادي ،
و يعتبر المهاجر المغربي من المهاجرين أصحاب المؤهلات والاختصاصات المتميزة ،مما زاد من  الفرص له كمواطن بالدول العظمى له مكانة خاصة ومستوى ثقافي ووعي فكري يفوق الكثير من الدول العربية والافريقية وبعض الدول الاوروبية الضعيفة .
كما يشكل هذا اليوم يوم تواصلي بين المهاجر والمؤسسات الحكومية والرسمية بوطننا و تمكين أفراد الجالية من التعرف على المساطر والإجراءات الإدارية لاسيما تلك المتعلقة بالمؤهلات الكبيرة للاستثمار التي يزخر بها البلد الأم، والإنجازات المسجلة بالمغرب في ميادين شتى و الإجابة على متطلباتهم وإطلاعهم على الخدمات التي توفرها المصالح الخارجية في مجالات عدة.
ويبقى مبدأ أن تكون الدولة والمجتمع المدني للوطن الأمّ
يهتمّ بالمهاجر في الأوطان المستقبلة للمهاجرينلمبدأ مهم جداً ويجب أن نحافظ عليه بتقديري وهو مفتوح على احتمالات إيجابية أكبر، إذا تمّت الاستفادة والوعي المغاير لكيفية التواصل مع المهاجرين بكل فئاتهم ومعاناتهم وتلعب الدولة  دوراً بالتعاون مع دولة البلد المستقبل للمهاجر على حلّ بعض المشاكل وهي كثيرة في البلدان المستقبلة للمهاجرين، كذلك خلق برامج تواصلي أكثر فعاليةً وصولاً إلى التمثيل السياسي للمهاجرين في البرلمان المغربي بالحصول على كوتا كما هي الحال في القانون كما أقر صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده بإعطاء المهاجرين حق المشاركة بالحقل السياسي و حق القرار وحق المشاركة بكرسي البرلمان المغربي، وربما وزيرا للخارجية أو وبالوزارة المكلفة بالهجرة او مجلس المهاجر  قد تتمخّض عن هذا الأمر، بتقديري هذا الأمر يؤدي إلى علاقة أكثر فائدة أولاً للمهاجر في الوطن المقيم فيه وثانياً للبلد للوطن الحبيب.
حفظ الله المغرب ملكا وشعبا ،وأدام علينا نعمة السلم والسلام .

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً