الرئيسية سلايدر اشغال تهيئة المنتزه الحضري لبحيرة المزامزة فضاء جذاب وصديق للبيئةضمن مشروع ضخم بسطات

اشغال تهيئة المنتزه الحضري لبحيرة المزامزة فضاء جذاب وصديق للبيئةضمن مشروع ضخم بسطات

20 أبريل 2021 - 23:30
مشاركة

من السطات ..

تعرف اشغال تهيئة المنتزه الحضري لبحيرة المزامزة المحاطة بغطاء غابوي كثيف تقدما ملحوضا على جميع المستويات حيث بدات تتضح الملامح الاولى للمنتزه الذي سيكون من بين المنتزهات المتميزة بالجهة والذي سيسهر عليه المجلس الاقليمي وشركائه،

يندرج هذا المشروع ضمن برنامج التنمية الحضرية لمدينة سطات بغرض إضفاء جمالية والرقي بها الى مصاف المدن الايكولوجيا الكبرى فضلا عن خلق فضاء جذاب لتلبية احتياجات الساكنة. فتهيئة المنتزه إذن يعطي اضافة نوعية و متنفسا جديدا للمنطقة و للزوار ،علما انه سيكون جاهزا لشطره الاول في حدود نهاية هذا العام ،

ويشهد المنتزه توسعات في مساحته ليحتضن مزيدا من المجالات الطبيعية ذات الاهمية الايكولوجيا والترفيهية والتجارية والخدماتية والرياضية،

وعن محتويات الأشغال هناك:
_إنجاز ممرات للراجلين
_ المنارة العمومية بالطاقة الشمسية
_فضاء لألعاب الاطفال
_فضاء لممارسة الرياضية
_تهيئة مساحات خضراء
_الاثات الحضري(كراسي ،سلات المهملات،..)
_مراحيض عمومية
_انجاز اكشاك

كما يحتوي الفضاء على بقع ارضية مجهزة لثلاثة مقاهي وفندق مصنف سيتم تفويتها من طرف مجموعة الجماعات الى الخواص حيث ستشكل دخلا قارا لفائدة هذه المؤسسة.

ويعتزم المجلس الاقليمي اعلان عن الشطر الثاني من الاشغال والتي ستشتمل على تقنية حوض البحيرة ورفع التجهيزات الهيدروميكانيكية.
وعن سؤال حول مآل المياه التي تصب في واد بوموسى صرح لجريدة الوطن العربي الإلكترونية والورقية مصطفى القاسمي رئيس المجلس الاقليمي لسطات ورئيس مجموعة الجماعات قائلا “بالنسبة للقناة التي تمر وسط المشروع فهي قناة تعتبر امتدادا لواد بوموسى وهو منشاة فنية مخصصة لمياه الامطار،
ولا يجوز لأية جهة رمي المياه العادمة بها .حيث ان المياه المستعملة الموجودة حاليا بتلك القناة هي مياه صناعية تم تحويلها الى واد بوموسى مؤقتا، لكون الوحدات الصناعية لاتقوم بالمعالجة الاولية قبل طرح المياه العادمة في القنوات العمومية.

وحول هذا الموضوع اوضح مصطفى القاسمي في تصريحه لجريدة الوطن العربي قائلا” قد طلبنا كمجموعة الجماعات الى عقد اجتماع مع عامل اقليم سطات السيد ابراهيم ابو زيد لإيجاد حلول ناجعة بخصوص المياه الصادرة عن الشركات الانتاجية المتمركزة بالحي الصناعي ناهيك عن الآتية من “البوطوار” تلك المياه الملوثة تشكل خطرا واضحا على بيئتنا وصحة الانسان و الحيوان والاراضي الفلاحية المحادية لواد بوموسى وغيرها ،لهذا على كل شركة معنية ان تقوم باللازم بإنشاء محطة وآليات لتحليل المياه العادمة وفرز مخلفات المواد الكميائية والفيزيائية التي تفرزها مصانعها، من اجل معالجتها وتصفيتها قبل ان تصرفها في واد بوموسى تفاديا من تفشي الامراض والأوبئة التي قد تضر بالوطن والمواطنين حسب تعبيره
واضاف مصطفى القاسمي رئيس المجلس الاقليمي لسطات ورئيس مجموعة الجماعات الى ضرورة خلق لجنة تقوم كل مرة بالتحقق والفحص والمراقبة على اساس هل فعلا المياه التي تخرج من الشركة معالجة ومحللة ام لا منذ البداية كما هو معمول به فعلا بالحي الصناعي ببرشبد حسب تصريحه.
واردف مصطفى القاسمي رئيس المجلس الاقليمي لسطات قائلا ” ان المجلس الاقليمي خصص 5 ملايين درهم كصفقة لتهيئة البحيرة من الداخل لنضع حدا لتسرب المياه منها، ولهذا الغرض قمنا فعلا بالدراسة الفنية والتقنية وكل مايلزم بخصوصها من طرف المختصين في الميدان وسنشرع بالتالي في عرض المشروع، مشيرا إلى ان هذه البحيرة سيقوم بتهيئتها وإصلاحها وتجهيزها كاملة المجلس الاقليمي لسطات، إذ طلب وفق هذا المشروع الضخم قرضا من صندق التجهيز والايداع في اطار اتفاقية شراكة مع وزارة الداخلية والتي ستقوم بتسديد الديون .”
وعلى غرار ذالك ستقوم مجموعة الجماعات بكراء المقاهي وجميع المرافق الحيوية والتجارية والخدماتية وذلك باعلان عن عروض للعموم من اجل الاستثمار رغم بعض الصعوبات التي واجهها المجلس الاقليمي من اعداء النجاح والاصلاح حسب تصريحه.

واخيرا صرح القاسمي مشيرا الى ان الفثرة الربيعية عرفت اقبالا وتجمعات هائلة من السكان والزوار بجانب البحيرة المحادية مع الغابة ماأعطى رونقا وجمالا ومتنفسا جذابا للعموم معلنا عن كلفة ميزانية أشغال تهيئة وإصلاح وتجهيز المنتزه الحضري لبحيرة المزامزة في حدود 25مليون درهم.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً