الرئيسية سلايدر في إطار تكريس ثقافة التضامن والتآزر إفطار رمضان 1442هجرية..11092 مستفيد بالإقليم ، نموذج من اقليم سطات

في إطار تكريس ثقافة التضامن والتآزر إفطار رمضان 1442هجرية..11092 مستفيد بالإقليم ، نموذج من اقليم سطات

16 أبريل 2021 - 17:19
مشاركة

اعداد حسن بوسرحان.

سطات

تستفيد 11092 أسرة معوزة خصوصا الأرامل والمسنين والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بإقليم سطات من عملية افطار رمضان 1442 هـ وذلك في اطار التعليمات السامية لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بانطلاق عملية توزيع الدعم الغذائي رمضان 1442 في نسختها 22 لفائدة 600 ألف أسرة معوزة من بينها 459.504 أسرة بالعالم القروي على المستوى الوطني. ويبلغ  عدد المستفيدين من عملية إفطار رمضان 1442 هـ  بإقليم سطات   2334 مستفيد  بالوسط الحضري و   8758 مستفيد بالوسط القروي جلهم من الأرامل و المسنين و الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بالوسط الحضري و القروي.

وستحصل كل أسرة  مستفيدة من هذه ألعملية على قفة من المساعدات الغذائية التي تهدف إلى دعم الأشخاص والأسر في وضعية هشاشة وتقليص آثارها السوسيو-اقتصادية ، وخاصة منهاالأرامل والمعاقين والمسنين وتتكون القفة من سبعة مواد أساسية (10 كلغ من الدقيق 4 كلغ من السكر 250 غرام من الشاي، 1 كلغ من العدس 1 كلغ من العجائن 5 لتر من الزيت و850 غرام من مركز الطماطم) كمساعدة تضامنية تهدف إلى التخفيف من الاحتياجات الغذائية المرتبطة بشهر رمضان. وتندرج هذه العملية ، ذات الدلالات الاجتماعية القوية ، والمنظمة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن و تشرف عليها على مستوى اقليم سطات  لجنة اقليمية للسهر على ضبط لوائح الفئات ألمستهدفة ، في إطار تكريس ثقافة التضامن والتآزر التي ارسى اسسها جلالة الملك محمد السادس بهدف محاربة الفقر والتخفيف من معاناة الفئات المعوزة خلال شهر رمضان،

الذي  يتزامن وفترة الحجر الصحي وذلك انسجاما مع القيم السمحة للدين الاسلامي الحنيف. وتعتبر عملية رمضان التي تجسد جانبا من العناية الملكية الموصولة بالفئات المعوزة والتي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن عبر مختلف ارجاء التراب الوطني، من بين اهم العمليات الانسانية التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن سنويا مند احداثها.

و للتذكير، فان عملية توزيع الحصص المخصصة للمستفيدين بالاقليم ستنطلق وفق البرنامج المسطر لهذه الغاية علما بأن السلطة المحلية ستشرف على توزيع المساعدات على المعنيين و ايصالها الى مقرات سكناهم على غرار السنة الماضية مع الحرص على اتخاذ كافة التدابير الوقائية و اتباع الاجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً