الرئيسية سلايدر السوق الاسبوعي الجديد من الطراز العالمي باقليم كيسر

السوق الاسبوعي الجديد من الطراز العالمي باقليم كيسر

4 أبريل 2021 - 21:02
مشاركة

اعداد حسن بوسرحان…

في حوار للموقع الإلكتروني اخبار المساء العربية والدولية صرح محمد ياسين الداودي رئيس جماعة كيسر ورئيس المجلس الاداري لشركة التامين المحلية لاسواق كيسر، عن سعادته بهذا الانجاز الضخم ورغبته في مواصلة الجهود لجلب الاستثمار وخلق فرص الشغل لساكنة المنطقة من اجل تنمية مستدامة ,واشار المتحدث الى ان فضاءات اسواق كيسر مطابقة لمعايير السلامة الصحية المحددة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغدائية “ONSSA”.

وعليه فالمشروع منظومة اقتصادية متكاملة ، شاركت فيه جماعة كيسر وباقي المؤسسات العمومية المحلية، كما ان هناك مقاربة استراتيجية للفاعل “قطاع الخاص” مع اتاحة فرص الشغل للتخفيف من تداعيات جائحة” كوفيد 19 “وبالتالي خلق دينامية جديدة تشارك فيها وزارات الداخلية والفلاحة والسياحة وقطاع الصناعة التقليدية ومكتب التعاون التابع لها ،كما ان هناك اتفاقيات شراكة تم ابرامها ،الاولى مع المكتب الوطني للبحث الزراعي والتي تهم تثمين النفايات بالسوق الاسبوعي كيسر وتحويلها الى سماد عضوي،وعن سؤال لبعض شكاوى المواطنين بجماعات مجاورة، اوضح محمد ياسين الداودي ان مركز كيسر الاستراتيجي يعرف تنمية اقتصادية مهمة، ولا يمكن ان تكون على حساب جانب البيئة والسلامة الصحية للمواطن كانوا من جماعة كيسر او بجوارها ،
فاسواق كيسر رائدة اقليميا جهويا ووطنيا حيث توجد بها محطة لتصفية المياه العادمة، تحترم جميع الشروط البيئية.
اما عن الجزء الذي دخل حيز الخدمة تم ربطه بشبكة الماء الصالح للشرب وبالتطهير السائل وحثى الانارة العمومية بالطاقة الشمسية.
فضلا عن الطاقة الكهربائبة التي تنتج هي الاخرى عن طريق الالواح الشمسية ، وبالتالي المقاربة البيئية حاضرة،وبالنسبة للمجزة الجماعية هناك مشروع تمويل في اطار المحطة القبلية لتصفية النفايات الناتجة عن المجزرة الجماعية،
إذن كيسر رائدة على مستوى اقليم سطات من ناحية تطهير السائل والماء الصالح للشرب.

يشار الى ان مركز كيسر تم ربطه حوالي 3سنوات بمحطة تصفية المياه العادمة، و تحترم دراسة التاثر البيئي وبالتالي لاتوجد هناك مياه عادمة تخرج الى الخلاء وتمر الى السكان ، بل هناك مياه معالجة .
اما عن سؤال يخص تخوفات ساكنة الجماعات المجاورة من تسرب مياه الصرف الصحي الى مزروعاتهم الفلاحية والنباتية ، أوضح ياسين الداودي رئيس جماعة كيسر والمستشار الاداري لاسواق كيسر قائلا “اولا المياه التي يتم تصريفها على مستوى “واد خنيبة ” يبعد ب 2كلم تقريبا عن بني يكرين وثانيا هي مرخصة من وكالة الحوض المائي التي تحول ذلك .
ثالثا هناك حلول لان تلك المياه التي تم تصفيتها لايمكن تضييعها في الوادي، بل وضعنا استراتيجية تثمن مياه المعالجة وتحويلها لسقي المساحات الخضراء بمركز كيسر، كما نزيد في تطوير اسلوب تصفية المحطة عن طريق الاحواض،او بطرق اكثر فعالية بهدف سقي المساحات الخضراء .
وفي حوار من اجل التوضيح لساكنة بعض الجماعات المجاورة حول اشكالية قنوات المياه الصرف الصحي ومخاوفهم من تلوث محصولهم وتسمم اراضيهم ،
قال محمد ياسين الداودي في هذه النقطة للتوضيح “سوق كيسر صديق للبيئة بامتياز ومقاربة النوع بطريقة لافثة ذو بنية تحتية قوية لاتطرح شكوكا،فنحن في عصر التنمية المستدامة ،وبالتالي فاسواق كيسر تخضع لجميع الشروط االبئية والصحية المحددة من طرف ONSSA وعليه شهد مركز كيسر نهضة شاملة تحول الى قطب سوسيواقتصادي للقرب مندمج ،هذا نموذج على الصعيد الوطني تم بلورته ورسم خارطة طريق لانجازه بدقة وشغف ومسؤولية لفائدة الوطن والمواطنين عموما، ولابناء المنطقة خصوصا. لينتج التروة ويساهم في الاقتصاد الوطني، وسنواكب التطور بثقة تامة على درب الاصلاح وبمسؤولية الامانة لفك العزلة عن العالم القروي، للابقاء في منطقتهم معززين مكرمين ،برؤية حديثة من شانهاتسريع وثيرة الولوج الى الخدمات الاجتماعية الاساسية ومكافحة الفقر والهشاشة، وتطوير برامج محددة تشجع على الانخراط في القطاع الخاص وتشجيع الشغل من خلال خلق انشطة مدرة للدخل، للحد من الفوارق بالعالم القروي .مع ضرورة استثمار كافة الامكانات المتوفرة وتعبئتها قصدانجاز مشاريع استثمارية في جميع المجالات.فضلا عن ضرورة التنسيق الكامل بين القطاعات المعنية مع اعطاء اهمية للتكوين المهني في تاهيل الشباب وخاصة في القرى وضواحي المدن.من اجل الدفع قدمابالتنمية وتشجيع المبادرة الخاصة والتشغيل الذاتي .مستلهمين من روح خطاباته الحكيمة التوجيهية والهادفة المنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس امير المؤمنين نصره الله وايده ،كخارطة طريق الى المسار الصحيح.

واوضح المتحدث انه تم انجاز 22كلم و 1500نقطة ضوئية واحداث مرافق رياضية ناهيك عن دار الطالبة ودار الطالب و بناء مركز صحي فضلا عن دار للولادة وغيرها من المنشآت الفنية والرياضية ..وهذا راجع الى الثقة المتبادلة،
بين رئيس جماعة كيسر ومؤسسات الدولة التي تصاحب اي مشروع تلمس فيه الجدية والمصداقية والطموح في خدمة الوطن والمواطنين .
كما صرح محمد ياسبن لمراسلنا بكيسر قائلا ” اليوم نتواجد في السوق الاسبوعي لكيسر بمنجزاته الجديدة التي تم انشاؤها ،حيث تم تدشين جزء منها من طرف عامل اقليم سطات شهر يناير 2020م

لكم : ورقة تقنية وفنية مع صور لمشروع أسواق كيسر، وحفل توقيع اتفاقية شراكة بين محمد ياسين الداودي رئيس جماعة كيسر ومستشار إداري لاسواق كيسر ،و Jean pierre Elong mbassa secretaire general de CGLU Afrique ، من قلب مركز كيسر وسط اقليم سطات، يتربع السوق الاسبوعي لكيسر على مساحة 9 هكتارات مع المساهمة بنسبة 40% من مداخيل الجماعة، يعتبر هذا المشروع الاول من نوعه في المنطقة وعلى الصعيد الوطني، بحيث يهدف الى المساهمة في تنزيل النمودج التنموي جديد عبر تشجيع وتطوير المنتوج المحلي وتسويقه عبر ربوع التراب الوطني .

في المرحلة الاولى،

تم تجهيز السوق الاسبوعي بمرافق تحترم جميع الشروط النظافة والسلامة، ووحدات بيع متخصصة في الاسماك والدواجن واللحوم الحمراء، ومجزرة جماعية تتوفر على شروط الصحة على ان يتم في المرحلة التانية،
اضافة وحدات للفواكه والخضر واسواق البقر والغنم.

فضاء السوق مجهز ايضا بوحدات صديقة للبيئة ،توفر الكهرباء والماء الصالح للشرب وتطهير السائل، بالاعتماد مستقبلا على الطاقة الشمسية .

للمشروع إذن اهداف اقتصادية وبيئية وتنموية واجتماعية ،تتمثل في الارتقاء بجودة الخدمات والمنتوجات واحداث فرص الشغل، ودعم القدرة الانتاجية المحلية وتقليص الطريق بين المنتج والمستهلك وغيرها كثير .

وصلت المداخيل المباشرة الحالية الى 4 ملايين درهم، يساهم فيها ازيد من 1000 حرفي دون احتساب مرتدي سوق الماشية،

ويرتقب مضاعفتها 5 مرات لتصل الى 20 مليون درهم في افق 2025، بعد انجاز ماتبقى من البنيات التحتية من المتوقع الوصول الى 20 مليون درهم من المداخيل بحلول سنة 2025 ،بتكلفة اجمالية تصل الى 177,4 مليون درهم .

تم العمل بميزانية الشطر الاول التي بلغت 28,9 مليون درهم على بناء وحدات تسويق وتهيئة البنية التحتية والمرافق العمومية للفضاء ،بتمويل من جماعة كيسر، وصندوق التجهيز الجماعي، وصندوق التنمية القروية والمديرية العامة للجماعات الترابية .

ويهم الشطر الثاني بناء وحدات لتسويق المواشي، وسور وقائي مع تجهيز البنية التحتية والتهيئة الخارجية، بتكلفة تقدر ب 30 مليون درهم، تساهم فيها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمبة القروية والمياه والغابات ب 15 مليون درهم.

وتبلغ قيمة التكلفة الاجمالية لباقي المرافق المشروع، 58,5 مليون درهم الضرورية ،لبناء وحدات لبيع الخضر والفواكه بالجملة والتقسيط ، ووحدات لبيع الحبوب والقطاني، وبناء دار للصانع ومهن الفرس، وتاهيل ماتبقى من بنية تحتية على مستوى التطهير السائل والماء الصالح للشرب والانارة العمومية، وتهييئ الازقة والممرات مع مايرافقها من تجهيزات ضرورية.

ويشكل هذا المشروع المنجز مع شركائنا المؤسساتيين الذين التزموا بكل تعهداتهم الخطوة الاولى اتجاه بناء اول قطب سوسيواقتصادي للقرب مندمج بالمنطقة، قادر على انتاج الثروة واحداث فرص الشغل قارة لابناء المنطقة .

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً