الرئيسية سلايدر حي الرحمة بسلا في قلب عاصفة الجريمة

حي الرحمة بسلا في قلب عاصفة الجريمة

7 فبراير 2021 - 10:32
مشاركة

اعداد حسن بوسرحان.

الصدمة والذهول بمدينة سلا بسبب الجريمة الشنعاء التي عاشها حي الرحمة ، حيث ارتكب شخص في حق 6 من أفراد عائلته ، بعد ذبحهم واحد تلو الاخر ، وبعد انتهاء من فعلته الخطيرة ، إضرم النار في المنزل لإخفاء معالم الجريمة.
وفي بحث عن الضحايا صرح بعض الجيران المتهم ان هم من عائلته ويتمتل في والده وهو جندي متقاعد. ووالدته الخمسينية ، إضافة إلى زوجة أخيه و رضيعها دو 3 أشهر ، وأحد إخوته يبلغ 5 سنوات وقد و لقوا حتفهم في غين المكان، فيما توفي أحد أفرد الأسرة فور نقله للمستشفى.
وفتحت السلطات الأمنية بحثا قضائيا، لفك لغز الجريمة الغامضة و لتحديد ظروف وملابسات اكتشاف جثث الضحايا الستة وهم يحملون آثار جروح وحروق من الدرجة الثالثة.


وحسب بيان للمديرية العامة للأمن الوطني، فإن ضباط الشرطة القضائية وخبراء مسرح الجريمة انتقلوا للمنزل لمباشرة المعاينات المكانية والخبرات التقنية، بسبب اندلاع حريق في مشتملات المنزل، قبل أن يتم اكتشاف جثت خمسة أشخاص من عائلة واحدة تحمل آثار جروح ناجمة عن أداة حادة وحروق بليغة بسبب اندلاع النيران.
وأوضح ذات المصدر أن الحريق يشتبه أنه ناتج عن مادة سريعة الاشتعال، في حين تم نقل شخص سادس من نفس العائلة للمستشفى بعدما كان في حالة اختناق قبل أن يتوفى داخل المستشفى.
وتشير معاينات رجال الأمن الأولية إلى “انعدام أية علامات بارزة للكسر على أبواب ونوافذ المنزل المكون من طابقين، والذي يتوفر على كلبين للحراسة في سطح المنزل.
الجيران في صدمة ودهول ….

وتقول سيدة من سكان حي الرحمة حيث وقعت الجريمة، أن جيران الضحايا لم يسمعوا ليلة وقوع الحادث أي شجار بين أفراد الأسرة، حيث ثم اكتشاف جثثهم حوالي الساعة السابعة والنصف من صباح يوم السبت، من طرف رجال الإطفاء الذين كانوا يحاولون إخماد الحريق الذي اندلع في منزلهم، وعثروا حينها على جثة الضحايا متفحمة وتحمل ضربات بالسلاح الأبيض.
وتضيف السيدة في تصريح لمراسلنا ، أن عائلة “با أحمد”  كما يحب الجيران بمناداته ، لم تكن لهم عداوة مع جيرانهم أو أقربائهم وهو ما سبب حيرة ودهشة الساكنة التي لم تستوعب إلى حدود اللحظة ماوقع ولم تفهم السبب وراء هذه الجريمة التي لم يسبق أن شهد مثلها حيهم الشعبي.

وتقول والدة الزوجة المغدورة ، وهي إحدى ضحايا الجريمة والتي قتلت إلى جانب رضيعها، في تصريح للموقع “كنا نعتقد أن ابنتي وباقي أقربنا الاخرين قد توفوا نتيجة الحريق الذي اشتعل في المنزل، قبل أن نكتشف أن شخصا قام  بذبحهم وأضرم النار عمدا في المنزل”.

وتطالب أم الضحية التي كان آخر لقاء لها مع ابنتها قبل 4 أشهر، بالكشف عن هوية الجاني وعن جميع تفاصيل الحادث المؤلم، فيما تؤكد أنها لا تشك في أي شخص إلى حدود الساعة ولا يمكنها أن توجه الاتهام لأحد ، وتتمنى ان نعرف الجاني في اقرب وقت ممكن .

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً