الرئيسية سلايدر جنيرالات الذل والعار بالجزائر

جنيرالات الذل والعار بالجزائر

22 ديسمبر 2020 - 23:58
مشاركة

إعداد حسن بوسرحان.

بقلم الاستاذ خالد الفرع

جنيرالات الذل و العار

اختلطت الأوراق على جنيرالات الذل و العار في الجزائر الشقيقة، فلم يبق لهم إلا الدفع بالدين في خطب الجمعة للدفاع عن مخططاتهم العدوانية اللانسانية التخربية الجهنمية التي تدعوا إلى التفرقة بين الإخوة في المغرب و الجزائر.
كل هذا من أجل تضليل الراي العام الجزائري حتى ينسوه الازمة التي يعيشها البلد و الناجمة عن ما سرقوا و نهبوا من خيرات البلاد و العباد منذ الاستقلال إلى يومنا هذا.
و لكن و الحمد لله اغلب الشعب الجزائري واعي كل الوعي بمخططات جنيرالات الخزي و العار الجهنمية و التخريبية التي اضاعت فرصة وحدة المغرب العربي التي كانت ستجلب الخير و النماء لكل شعوب المنطقة من الناحية الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية و حتى الديمقراطية.
ان كانوا يحبون الحرية و الديمقراطية للشعوب كما يزعموا، عليهم البدئ بوطنهم و تحرير الشعب الجزائري الأبي من وطاة الفقر و البحث عن مصلحته و تحسين وضعيته بذل تبدير ملايين الدولارات على افكار وهمية (بدعمهم لمرتزقة البوليزاريو امثالهم) هدفها إلحاق الضرر بالجيران و تضليل الشعب الجزائري و ابعاده كل البعد عن الواقع المر الذي يعيشه، متناسين ما قدمه المغرب للجزائر عبر التاريخ.
هم من يدعي الإسلام و الدفاع عن مصالح المسلمين و مصالح الشعوب المقهورة :
– بماذا يفسرون طرد 350 الف مغربي من الجزائر سنة 1975 في يوم عظيم عند الله و هو يوم عيد الأضحى المبارك؟
– بماذا يفسرون لنا فصل الابناء عن الآباء و الام عن أولادها و تفريق و تشتيت العائلات؟
– أين هي أموال و متدخرات و ممتلكات هذه العائلات؟
الكل يتكلم عن اضطهاد الاقليات عبر التاريخ كاليهود في أوربا خلال الحرب العالمية الثانية و الأمن، و….الخ، و لكن لا أحد يتكلم، و أقصد هنا المنظمات الدولية و الحكومات، عن هذه الجريمة اللا إنسانية في حق مغارية الجزائر الذين في الغالب كانوا يعتقدوا انهم جزائريون و لم يعرفوا انهم مغاربة الا بعد طردهم.
الحمد لله فالمغرب ملكا و حكومة و شعبا لم يطالبوا بطرد الإخوة الجزائريين كما فعل بومدين (الملقب ببو خروبة) و وزير خارجيته بو تفليقة، عاشوا و مازالوا بالف خير (في بلدهم الثاني المغرب) في أمن و أمان.
المرحوم او كما القبه الشهيد بوضياف رحمة الله عليه، فضل العيش في المنفى بالمغرب حرا عزيزا مكرما بعيدا كل البعد عن سرقة شعبه او تلطيخ يده بدم الأبرياء من الجزائريين، و مع ذلك لم يتركوه في حاله بل فضلوا تنحيته و قتله على المباشر ليكون عبرة لم يعتبر و يتجرأ على سلطة جنيرالات الذل و العار. و بذلك يكونوا قد قضوا على اخر مناضلي حرب الاستقلال بالجزائر لكي لا يطالب بهم الشعب يوما.
و لم يبق بيدهم اليوم إلا الدمى و الكراكيز يتلاعبون بها كما يشاؤون.
ملفات جنيرالات الخزي و العار لا تعد ولا تحصى، و لكن الله سبحانه و تعالى يمهل و لا يهمل و نهايتهم و خاتمتهم لا تمر على خير بإذن الله.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً