الرئيسية اخبار وطنية المصير الغامض لمصفاة شركة”سامير” المحمدية

المصير الغامض لمصفاة شركة”سامير” المحمدية

13 نوفمبر 2020 - 11:18
مشاركة

عن انفابريس

اعداد حسن بوسرحان .

قرر أطر وتقنيو شركة ”سامير” لتكرير البترول، تكسير الصمت حول وضعية معقدة يعيشونها منذ تفجر الأزمة سنة 2015، وتفاقمت في ظل المصير الغامض لمصفاة المحمدية.
وأعلن الأطر والتقنيون، عبر بلاغ للمكتب النقابي الموحد للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة ”سامير”، نفاذ صبرهم بعدما قدموه من تضحيات ومساع في سبيل إنقاذ مصفاة المغرب وحماية المصالح الوطنية المرتبطة بها، مؤكدين رفضهم، أن تكون الطبقة العاملة، ”ضحية الأخطاء الجسيمة للحكومة المغربية في تدبير ملف سامير من الخوصصة حتى اليوم، وعجز المحكمة التجارية في استئناف الإنتاج وحماية الأصول المادية واللامادية للشركة”.
ومن جانبه، كشف الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعة البترول والغاز ومنسق الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية، في تصريح لـ”مشاهد24”، أن العاملين بالشركة، تحملوا تخفيض الرواتب وتوقيف أداء اشتراكات صناديق التقاعد وتعليق امتيازات عديدة، على أمل إنقاذ السلطات الحكومية، للمصفاة، لكن الآمال تلاشت أمام التنصل.
وأضاف اليماني، أن عدد أجراء ”سامير”، تقلص من 950 أجيرا رسميا، حين الإعلان عن التصفية القضائية، إلى 650 أجيرا حاليا، موضحا أن انخفاض العدد راجع بالأساس إلى الاستقالات، ثم بلوغ السن القانوني للتقاعد، ”وهذا العدد المتبقي، يواجه مصيرا مجهولا، وحان الوقت ليفصح عن معاناته علنا” يردف متابعا.
وبنبرة أبانت عن غبن كبير، سجل المتحدث ذاته، أن كأس صبر العاملين بـ”سامير”، قد فاضت، حيث قال”صبرنا وضحينا لكن اليوم نؤكد أن الطبقة العاملة، مبقاتش قادرة تضحي، وإذا كان للدولة، خيار آخر ينبغي أن تعلنه”.


وضمن نفس البلاغ، أشار المكتب النقابي الموحد للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة ”سامير”، إلى ”احتجاجه بشدة على تملص السنديك، من مسؤولياته في الحوار مع النقابة الأكثر تمثيلا وإبرام الاتفاق الاجتماعي الضامن لحقوق المأجورين، في توابع الأجور والاشتراكات في التقاعد، والمؤسس لعلاقات التعاون والتدبير المشترك للمرحلة الصعبة”.
وأكد أنه ”يحتفظ لنفسه بحق اللجوء لكل الخيارات والإجراءات المتاحة، من أجل حماية وضمان حقوق العمال وفضح كل الممارسات والسياسات المضرة بمصالح الشركة والهادفة لإقبارها”.

 

 

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً