الرئيسية سلايدر فاجعة بازيلال …معلمات كن على وشك الموت على يد الصوص….

فاجعة بازيلال …معلمات كن على وشك الموت على يد الصوص….

17 سبتمبر 2020 - 23:06
مشاركة

إعداد حسن بوسرحان.

إن حادث تعرض أستاذات للتعليم الابتدائي مؤخرا لهجوم ليلي على سكنهن داخل وحدة مدرسية بمديرية أزيلال، لا يشكل حدثا معزولا، مبرزا أنه يتم تناقل أخبار مشابهة بين الفينة والأخرى عن تعرض الأطر التربوية بالعالم القروي للاعتداءات، سواء باعتراض السبيل في المسالك والطرق الخالية والوعرة المؤدية لعملهم، أو الهجوم على مساكنهم، وحتى مباغتتهم أحيانا داخل الحجرات الدراسية.

ووجه النائب عن حزب العدالة والتنمية سؤالا كتابيا إلى وزير التعليم سعيد أمزازي، يسأله فيه عن حجم هذه الاعتداءات المسجلة على الأطر التربوية بالعالم القروي لا سيما من النساء، وعما تقوم به الوزارة لمواجهة هذه الظاهرة المسيئة للعملية التربوية.

يشار إلى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بأزيلال، الاثنين، على خط الاعتداء الذي تعرضت له أستاذات يشتغلن في الوحدة المدرسية “آيت عبي” بمجموعة مدارس “آيت حساين” في الجماعة الترابية تيلوكيت، ليلة الأحد.

وفي هذا السياق، أصدرت المديرية بلاغا توضيحيا جاء فيه أنه “فور علم المديرية بالحادث وبتنسيق مع مدير المؤسسة، انتقل هذا الأخير إلى عين المكان رفقة عناصر الدرك الملكي، لمعاينة الخسائر وتحرير محضر في الواقعة”، وأن “المدير الإقليمي تواصل مع الأستاذات للاطمئنان على حالتهن ومؤازرتهن نفسيا ومعنويا”، كما أن “المديرية الإقليمية ستنصب محاميها لمتابعة هذه القضية، والقيام بكل الإجراءات القانونية التي يتطلبها هذا الأمر”.

وأدانت المديرية هذا الاعتداء موضحة أنها “ستتابع الأمر عن كثب، بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة، ومع الجهات والسلطات المختصة، انطلاقا من حرصها على ضمان وحفظ كرامة وسلامة أسرة التربية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً